الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

التضامن مع مجلة الآداب

تضامناً مع "الآداب": مع الحريّة، ضدّ الاحتلال وعملائه (بيان من مثقفين وناشطين من الأردن)

  • التضامن مع مجلة الآداب

إنّ تَقَمُّص القتلة دورَ الضحيّة ثنائيةٌ ألفناها جيداً: سواءٌ جاؤوا من خلف البحار ينْفضون رمادَ حرائقَ لم نشعلْها أصلاً، شاحذين أسنانَهم "الطيبة" لابتلاعِ أرضنا بأكملها؛ أو جاؤوا يَجُرُّون خلف دبّاباتهم "تمثال الحرية العظيم من نيويورك" ليزرعوه على أجسادِ أبناء عِراقنا حقولاً للتنقيبِ واستخراجِ النفطِ وتكريره، ناثرين مع الصواريخ الذكيّة واليورانيوم المنضّب أعراسَ المحرَّرين الكاذبة؛ أو جاؤوا ليقيموا الديمقراطية الدموية بالقتل والطائفية والرؤساء والمستشارين الذين يُدارون عن بُعد؛ أو جاؤوا بهيئةِ حكمٍ قضائيٍّ يدين المقاومين النظيفي الأكفّ ويُبَرّئ المتهمين بشتىّ الشائنات وبالتعامل مع الاحتلال: فيُحكم على مجلة الآداب ورئيس تحريرها سماح إدريس "بالذمّ والقدحِ" لأنهما قالا "لا" لزمنٍ أصبحتْ فيه الخيانةُ والاختلاسُ والارتزاقُ مجردَ وجهة نظر... بل بُطولة!

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

باسمنا: عريضة المثقفين العراقيين

  • التضامن مع مجلة الآداب

باسمنا

صدر عن محكمة المطبوعات في بيروت، في 1/3/2010، حكمٌ في دعوى القدح والذمّ ضدّ مجلة "الآداب"، يقضي بتغريم رئيس تحريرها سماح سهيل إدريس بصفته مالكاً وكاتبَ مقال، وعايدة مطرجي، بصفتها مديرةً مسؤولة، مبلغَ ستة ملايين ليرة لبنانيّة لكلٍّ منهما، وإلزامِهما أن يدفعا بالتكافل والتضامن مبلغ مئة ألف ليرة كتعويض رمزي للمدّعي، وبنشر خلاصةٍ عن الحكم على نفقتهما في العدد الأول من المجلّة بعد تبلّغهما الحكم. وكان فخري كريم وليّ، "كبيرُ مستشاري الرئيس" في العراق المحتلّ، قد أقام الدعوى بسبب نشر المجلة افتتاحيّة العدد 5 ـ 6/2007 بعنوان: "نقد ’الوعي النقدي‘: كردستان - العراق نموذجاً".

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

تبييض ما اسودّ من صفحاتٍ شخصيّةٍ

  • جنان نويهض سليم
  • التضامن مع مجلة الآداب

لقد أعدتُ قراءة افتتاحية سماح إدريس، موضوع الدعوى التي رفعها فخري كريم عليه. لقد كشف حقائقَ وصحّح أخرى (مستنداً إلى مصادرها) بوضوح واقتناع، وبجرأة تستمدّ قوتها من ضمير حيّ لصاحب مبدأ، ولناقدٍ ـــــ كاتب يؤمن بدور الصدق والأمانة في رسالة الأدب والإعلام، ويتشبّث بمسؤوليّته تجاه تصحيح كل ما قد يصل مشوّهاً أو مغلوطاً للقارئ العربي.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

قضيّة الآداب؟ بل «قضيّة آداب»!

  • طلال يحفوفي
  • التضامن مع مجلة الآداب

ذات يوم شرّفني المرحوم الدكتور سهيل إدريس بمرافقته خلال جولته الأخيرة في الإمارات العربيّة المتحدة استنهاضاً لأصدقاء مجلة الآداب التي كانت ـــــ وما زالت ـــــ تترنّح تحت ضغوط العجز الماليّ. كنتُ أعمل يومها إعلاميّاً في الإمارات قبل عودتي إلى بيروت. يومَها كتبتُ عموداً في مجلة زهرة الخليج عنوانُه: «أنقِذوا الآداب من قلّتها». وأشرتُ في سياق النصّ إلى أنّني لا أعني بـ«القلّة» العثرةَ الماليّة، وهي أول ما قد يتبادر إلى الذهن، بل قصدتُ قلّة الآداب (بمعنى قلّة الأدب) التي زادت هيمنتُها على الساحات كلّها، سياسيّةً واجتماعيّةً وفنيّةً وثقافيّةً، بحيث إنّ ميزانيّة ألبوم غنائيّ واحد من ألبومات «الطقش والفقش» تكفي ـــــ ويا لخجلي ـــــ لتمويل مجلة ثقافيّة عدّة سنوات.
واليوم، وكأنه لا تكفي الآدابَ (بمعنييها) محنتها، حتى انقلب عليها مريدون سابقون يضغطون لإقفالها لأنها تكاد تكون آخر متراسٍ ثقافيّ لعيونٍ عربيّةٍ تقاوم المخرزَ الأميركيّ. وهي التي تصدّت لأشرس معارك التغريب، رافعةً رايةَ اللغة القوميّة العربيّة، بحثًا ونقداً وإضاءةً وتبنّياً لمبدعين تحوّلوا عبر منبرها إلى قاماتٍ عملاقةٍ أعادت كتابة النهضة العربيّة شعراً ونثراً منذ الخمسينيّات وحتى اليوم.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

المعركة مستمرّة ضدّ الثقافة والإعلام تحت الاحتلال

  • طارق الدليمي
  • التضامن مع مجلة الآداب

عام 2004، كتب الإعلاميُّ جون بيلغر، في كتابه لا تقل لي أكاذيب، أنه التقى فريقاً إعلاميّاً سوفياتيّاً في زمن الغلاسنوست كان يقوم بجولةٍ في الولايات المتحدة. وقد نقل إليه انطباعاً أنّ الصحافة الأميركيّة تلتزم بمواثيق الدولة أكثر ممّا يحدث في الاتحاد السوفياتيّ. وقد درس هذه الظاهرةَ نيكولاي لانين في كندا عام 2007، وكان ضابطاً إعلاميّاً في الجيش السوفياتي في أفغانستان، واستنتج أنّ تغطية الإعلام الأميركيّ المتعاون معه للحرب على العراق سنة 2003 كانت فضيحةً سياسيّةً قبل أن تكون جريمةً أخلاقيّة. ويركّز هذا الإعلاميُّ على موقف العناصر العراقيّة المعارضة لنظام صدّام حسين داخل أميركا وإنكلترا تحديداً، وكيف أنها انجرفتْ مع الأكاذيب الأميركيّة وراحت تردّدها ليلَ نهارَ من أجل التخلّص من الديكتاتوريّة، ولو كان الثمن هو احتلال العراق وتحطيمه. والطريف أنّ أحد الكتّاب العراقيين، وهو من جماعة فخري زنكنة، أورد في حديثٍ خاصّ هذه الانطباعات حين قارن عملَه السابقَ في وكالة نوفوستي بعمله الحاليّ في القسم الإعلاميّ لفضائيّة «الحرّة» الأميركيّة. والحقّ أنّ التمترسَ وراء روح «ثقافة الأجنبيّ»، ومشاعرَ الدونيّة، وعقدةَ الخواجا، هي التفسيرُ الأوّليُّ لانتقال عتاة الإعلام العراقيّ التابع لقيادة عزيز محمّد ـــــ فخري زنكنة من شكلهم السوفياتيّ السابق إلى شكلهم الأميركيّ الحاليّ.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

سماح إدريس و"الآداب": أين يكون النصر؟

  • فراس الشوفي
  • التضامن مع مجلة الآداب

قبل أسبوع، صدر عن محكمة المطبوعات في بيروت برئاسة القاضي روكز رزق حكماً في دعوى القدح والذمّ التي أقامها العراقي فخري كريم ولي، أحدُ مستشاري الرئيس العراقي جلال طالباني وصاحب دار المدى العراقيّة، يقضي بتغريم سماح سهيل إدريس رئيس تحرير مجلّة الآداب بصفته مالكاً وكاتب مقال، وعايدة مطرجي، بصفتها مديرة مسؤولة، مبلغ ستة ملايين ليرة لبنانيّة لكلّ منهما، وإلزامهما أن يدفعا بالتكافل والتضامن مبلغ مئة ألف ليرة كتعويض رمزي للمدعي وبنشر خلاصة عن الحكم على نفقتهما في العدد الأول من المجلّة بعد تبلغهما الحكم.
وجريدة الآداب هي المجلّة الفقيرة التي نعرف، المجلّة المؤمنة بمفهوم محدّد للتجديد من ضمن مفاهيم عامّة اشتغل عليها العشراتُ قبل سهيل وعايدة وسماح من المثقّفين والمناضلين والنهضويين، من تيّارات مختلفة ومناهج إبداعيّة متنوّعة: إنه مفهوم التجديد الملتزم بقضايا المجتمع والأمة. والآداب هي أيضاً ابنة عزيزةٌ للدكتور سهيل، أسوةً برائدة ورنا، أخرجها المزارعُ الذي رحل في زمن التصحّر والعقم من صميم ذاته مجلّة ثقافيّة سياسيّة في العام 1953 مع الراحلين بهيج عثمان ومنير البعلبكي، قبل أن يستقلّ عنهما في العام 1956 ويبقى رئيساً لتحريرها حتى العام 1992. "رَحْ جرّبْ كفّي"، قالها سماح حين الوداع الحاسم، من على باب مدفنٍ متواضعٍ في مقبرة الشهداء، المثوى الأخير للدكتور سهيل، على مقربةٍ من غسّان كنفاني وكمال خير بك، هناك حيث سكن قبل عامين، بعد هدير نصف قرنٍ من النضال والثورة.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

توقيع عريضة ضد منع مجلة الآداب في سوريا

  • التضامن مع مجلة الآداب

تضامناً مع مجلة الآداب في مواجهة المنع من التوزيع الذي تعرّضتْ له مؤخّراً، ندعوكم إلى التوقيع على البيان التالي، إنْ وافقتم على محتواه، علماً أنّ البيان مع أسماء الموقعين سينشر في الصحافة.

لمن يرغب في التوقيع، الرجاء إرسال الاسم، والمهنة، والبلد (يمكن أن يكون هذا البند مركّباً: لبنان-كندا، مثلاً) على البريد الإلكتروني: arab.free.express@gmail.com

أصدقاء مجلة الآداب
----------------

نحن الموقعين أدناه:
نؤمن بأن حرّية التعبير مكوّن إنسانيّ يجب أن يُدافع عنه مبدئياً، وندين بالتالي كلّ أشكال قمع الحرّيات، أكان القمع سافراً (سجناً أو منع نشر أو منع توزيع...) أمْ مبطّناً (ضغطاً مادّياً أو معنويّاً)، بغضّ النظر عن مصدر هذا القمع؛

نعتبر حرّية التعبير عنصراً حيوياً وضرورياً في نضال شعوب أمتنا ومنطقتنا من أجل تحصيل حقوقها الإنسانيّة، مدنيّة كانت أو وطنيّة أو قوميّة؛

وبالتالي فإنّنا نستنكر ما تعرّضت له مجلّة الآداب من منع لتوزيع عددها الأخير في سوريا. فمن المؤسف أن تتعرّض الآداب، المجلّة المشهود لها بدورها الريادي في مجال الأدب العربي وبمواقفها الداعمة للقضايا العربية وللنضال التقدمي الإنساني بشكل عام، أو أيّ مجلة أو مطبوعة أخرى، لسياسة تكميم الأفواه. وإنّنا ندعو السلطات المسؤولة عن هذا المنع إلى التراجع عن قرارها، وإلى احترام حرية النشر والتعبير مستقبلاً.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

الدعوى ضدّ الآداب

  • عدد 7-9 / 2008
  • التضامن مع مجلة الآداب

ما زالت الدوريّات والمواقع الإلكترونيّة العربية تنشر المقالات الشاجبة لخطوة فخري كريم القمعية ضدّ مجلة الآداب ورئيس تحريرها ومديرتها المسؤولة (بعد أن سَحَبَ الدعوى عن سهيل إدريس قبل وفاته إثر الاستنكارات الهائلة التي لا بدّ من أن تكون قد أشعرتْه بالصَّدمة).
هنا ننشر مقالةً واحدةً فقط بسبب ضيق المجال، علمًا أن الدعوى تأجّلتْ إلى ما بعد انتهاء "العطلة القضائية."

الآداب

  • تعليق واحد
  • اقرأ المزيد

ثقافة الاحتلال وثقافة المقاومة امام القضاء اللبناني

  • عدد 4-6 / 2008
  • فيصل جلّول
  • التضامن مع مجلة الآداب

فيصل جلول
كاتب وصحافي لبناني مقيم في باريس.
يروي فرنسوا ماسبيرو في كتابه الرائع شرف سانت ارنو، مستعينًا بتقريرٍ أعدّه ألكسيس دوتوكفيل عن الحال التربوية في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي وبعده، أنّ مقاطعة قسنطينة كانت مزدهرةً تربويّاً إلى حدّ أنها تخرّج نخبةً من الطلاب الذين لا يقلّون شأنًا عن نظرائهم الأوروبيين (بمقاييس الحضارتين الإسلامية والغربية)، وأنّ الأمير عبد القادر الجزائري كان يخطّط لإقامة مكتبة عامة في المدينة شبيهة بالمكتبة الوطنية في فرنسا (وفق المقاييس نفسها). ويؤكّد ماسبيرو، نقلاُ عن المصدر نفسه، أنّ عدد المدارس والكلّيات في المدينة قد سجّل انخفاضًا ملحوظًا في السنوات التالية لغزوها الوحشي (قتل الناس في مغارات جبلية خنقًا وحرقًا) بقوات الجنرال "سانت ارنو" المتوحشة. لا أعرف تفاصيل تالية لهذه القضية، لكنّ ما أصبح معروفًا من بعد هو أنّ نسبة المتعلمين (التعليم الغربي) من السكّان الأصليين في الجزائر لم تتجاوز 5 بالمئة بعد أكثر من قرن وربع القرن من الاحتلال الفرنسي الشامل لهذا البلد.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

نقد المثقّف الشيوعي: قيادة "طريق الشعب": فخري كريم نموذجًا!

  • عدد 4-6 / 2008
  • سلام عبّود
  • التضامن مع مجلة الآداب

سلام عبّود

1- مهرّج ومهرجان!

"إنّ السيد عبد الحليم خداّم، الذي كان نائبًا لرئيس الجمهورية العربية السورية، وعضوًا مرموقًا في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، كان قد تساءل في اجتماع للقيادة القطرية، عُقد في أعقاب أحد المهرجانات الثقافية للمدى التي أقيمت في دمشق، قائلاً: نحن دولة، لدينا عشرات السفارات في العالم العربي وفي خارجه، ولدينا عشرات المكتبات الثقافية، لماذا نعجز عن أن نقيم مهرجانًا ثقافيّاًً واحدًا يضاهي المهرجانَ الذي تقيمه مؤسسةُ المدى ورئيسًها فخري كريم؟!"

  • علِّق
  • اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب