الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

عدد 7-9 / 2008

مجلة الآداب العدد 7-9 / 2008

  • عدد 7-9 / 2008

غلاف مجلة الأداب عدد 7-9 / 2008غلاف مجلة الأداب عدد 7-9 / 2008
صدر العدد الجديد (7-9 / 2008) من مجلة الآداب. وفيه ملفّان، الأوّل عن اليهود العرب في دولة "إسرائيل"، وهو من إعداد د. زياد منى وشارك فيها كلٌّ من رحيلا مزراحي وشرون قومش وسامي شالوم شطريت. أمّا الملف الثاني فهو من إعداد عبد الوهّاب عزّاوي وهو بعنوان "أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب"، وشارك فيه أكثر من 15 شاعرًا وناقدًا عربيّاً.
كما يتضمّن العدد الجديد دراستين مستقلّتين: الأوّل لهشام صفيّ الدين عن الاستشراقيين الجدد والاستعمار عن بعد، والثانية لجمال الدين الخضور بعنوان "مدن القبائل". وفي العدد قصائد (لحسن ناجي وسامي مهدي ومحمد رحو وبن يونس ماجن وزوليخة موساوي الأخضري وسالم مخّولي وزهرة مروّه وعبد الجواد العوفير وخالد الشوملي) وقصص (لناصر الربّاط ومحمود حسن عزّوز وعدلي الهواري وزكيّة علال) ومسرحية (لحازم كمال الدين) ومراجعات كتب (لعبد الله بوطيب وخير الله سعيد وإدريس الخضراوي) وحوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس (أجراه الشاذلي زوكار)، فضلاً عن مواد أخرى. وعلى هذه الصفحة اخترنا لكم ما يلي:

العجزُ عن الرِّثاء
الاستشراقيّون الجدد والاستعمار عن بُعد: رجالٌ وآلياتٌ
امرأةٌ تقرأ جسدَها
أربع قصائد
اليهود العرب في دولة إسرائيل: في الذكرى الستّين لنكبة فلسطين
صِدام العرب اليهود بالصهيونية
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني؟
جداريّة بلا جدار (قصيدة إلى محمود درويش)
أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب
الشعر حيٌّ يُرزق!
أزمة الشعر السوري الجديد: جيل التسعينيات
قصيدةُ النثر عجزتْ مثلَ أختها العمودية!
الشعراء العرب: لا غاوين يَتبعونهم
حوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس
الدعوى ضدّ الآداب

  • 13 تعليقا
  • اقرأ المزيد

العجزُ عن الرِّثاء

  • عدد 7-9 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • عايدة مطرجي إدريس

عايدة مطرجي إدريس

ما أقربَ الأمسَ من اليوم! لكأنّ نصفَ قرنٍ من الزمن ويزيد يمّحي لتبقى صورةُ ذلك الشابّ اللطيف ذي العينين العسليّتين الجميلتين تشعّان بريقًا يَنْفذ إلى القلب فيملأه حبّاً وابتسامةً عذبةً تُدْخل الطمأنينةَ والأملَ في المستقبل... ولتبقى صورةُ فتاةٍ في الثامنة عشرة من عمرها: ناصعةِ البياض كثلج المدينة التي نَزحتْ منها ذاتَ يوم، وعيناها شديدتا السواد، يملأُهما الخوفُ والحزنُ، وشعرُها كستنائيٌّ منكوش، طويلٌ، مجعّدٌ بعضَ الشيء، تضمّ إلى صدرها كتابًا، وتقف جامدةً أمامه... كما تقف اليومَ أمام برودةٍ ثلجيّةٍ عَمَّتِ الجسدَ الذي كان يضجّ بالحياة.

أنزل المقالة

  • تعليق واحد
  • اقرأ المزيد

الاستشراقيّون الجدد والاستعمار عن بُعد: رجالٌ وآلياتٌ

  • عدد 7-9 / 2008

هشام صفي الدين(*)

"أنا مسرور جدّاً بوجودي هنا اليوم لكون الأمير تركي [الفيصل] والأكاديمية الدولية للسلام يتمتّعان بعلاقةٍ خاصةٍ منذ وجوده في واشنطن. إنه عضو في مجلس إدارتنا. وإنه لشرفٌ عظيمٌ أن أكون بينكم جميعًا اليوم. عليَّ أن أشدِّد منذ البداية على أنّني أتكلّم بصفتي رئيسًا للأكاديمية الدولية السلام، لا باسم الأمم المتحدة، حيث أعمل مبعوثًا خاصّاً للأمين العامّ من أجل تطبيق القرار 1559." (تيري رود لارسن، "لبنان صورة مصغّرة عن الصراع في المنطقة،" مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، الرياض، 22/5/2007).
يحلو لـ "الليبيراليين" في العالم العربي اليوم نعتُ كلّ متحدّث عن تجدّد المشروع الاستعماري بالراديكالية أو الرجعية أو استخدام لغة بائدة. ولا نعلم إنْ كان هؤلاء يَدْرون أنّ العالم "اليبيرالي" الذي يدّعون الانتماءَ إليه يَزْخر ـ هو نفسُه ـ بإرثٍ ضخمٍ ومتنامٍ منذ انتهاء الحرب الباردة، يؤكّد تجدّدَ الفكر الاستشراقي والاستعماري وتطبيقَه عمليّاً... وإنْ بآليّاتٍ وأطرٍ مختلفة تتناسب وواقعَ العصر ومتطلّباته. ولكنْ، قبل الخوض في تجلّيات هذا الإرث في الإنتاج الثقافي أو في الممارسة العملية، يجب تعريفُ مفهوم "تجدُّد الاستشراق."

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

امرأةٌ تقرأ جسدَها

  • عدد 7-9 / 2008

حسن ناجي (*).

امرأةٌ أنا،
خَلَقني اللهُ أنثى،
فمَنَحْتُ الأنوثةَ الخلود.
كنتُ قبلَ أن آتي، وسأبقى بعدَ أن أذهب.

حاشية:
   قال الزوج: أنتِ زوجتي، وتَقَدَّم.
   قال الآخر: أنتِ جسدٌ، وابتسَم.
   قال الشاعر: أنتِ هي أنتِ، فاشتعلتُ.

أُحاولُ أن أكتبَ نفسي. تقرأني النساءُ منهاجَ أنوثة، ويتهجّاني الرجالُ ترتيلَ صلاة.
أنا لا أكتب جسدي. لا أكتب روحي. أنا أكتبُني منذ ولادةِ الأنوثة حتى كتابِ الخلود.
كلُّ امرأةٍ خُلقتْ من حرف،
وأنا أبجديةُُ النساء
أنا لغةُ الرجال.

حاشية:
   الزوج: يرى الدنيا سريرًا.

  • 4 تعليقات
  • اقرأ المزيد

أربع قصائد

  • عدد 7-9 / 2008

سامي مهدي(*)

أيام سود

أيّامٌ سودْ
مِسبحةٌ من خَرَزٍ أسودَ
في يدِ شيطانْ
يتسَلّى بالتسبيحِ بها
وهْوَ يرى الإنسانْ
يُقْلى بدمٍ، ويُتَبَّلُ بالخوفِ،
وبالبُهتانْ
من جارٍ شرّيرْ
أو خصمٍ موتورْ،
أو أيِّ غريمٍ يجهلُه،
أو أيِّ فضوليٍّ، أيِّ طفيليٍّ،
أيِّ حسودْ .
...
أيّامٌ سودْ
لا شيءَ يؤكَّد، أو يُضْمَنُ فيها،
لا صوتَ يُمَيَّزُ بينَ الأصواتْ
لا حيًّا تُذكَرُ سيرتُه،
أو ميْتًا يُعرَفُ مِنْ خَلَلِ الأمواتْ.
والعيشُ اليوميُّ مغامرةٌ
في غابِ المجهولْ:
فالموتُ رديفُكَ في البيتِ،
وفي الشارعِ،
في الحقلِ، وفي المسجدِ،
في أيِّ مكانٍ تأتيهِ،

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

اليهود العرب في دولة إسرائيل: في الذكرى الستّين لنكبة فلسطين

  • عدد 7-9 / 2008

نضالٌ من أجل استعادة هويّةٍ صادرتْها الصهيونية

ملفّ من إعداد وتقديم: زياد منى(*)
المشاركون: شرون قومش، رحيلا مزراحي، سامي شالوم شطريت

"المزراحيم" مصطلحٌ عبريّ جامع يُستخدم للتعريف باليهود الشرقيين الذي كانوا يعيشون في البلاد العربية، وفي بلادٍ أغلبيةُ سكّانها مسلمون.
أصلُ المفردة هو "زرح" بمعنى "أشرق،" وهو مصطلحٌ يُطلق عليهم؛ ولكنّ كلّ قسمٍ منهم يعرِّف نفسَه بالبلاد التي أتى منها أصلاً: يهودي ـ مغربي، يهودي ـ جزائري، يهودي ـ فلسطيني (لا يوجد يهودي فلسطيني!)، الخ...

  • تعليق واحد
  • اقرأ المزيد

صِدام العرب اليهود بالصهيونية

  • عدد 7-9 / 2008

شَرونْ قومِشْ
نقله إلى العربية من الإنكليزية: سماح إدريس

"أُصبتُ بخيبة أملٍ إزاء ما وجدتُه في الأرض الموعودة، خيبةِ أملٍ إزاء العنصرية الـمُمَأْسَسة. إنَّ الاهتمامَ الأساسَ الذي كانت تُبْديه إسرائيل حيال اليهود القادمين من الدول الإسلامية هو في وصفهم خزّانًا لليد العاملة الرخيصة. لقد احتاج بن غوريون إلى اليهود 'الشرقيين' لكي يَحْرثوا آلافَ الدونمات من الأراضي التي خلَّفها الفلسطينيون وراءهم حين طَرَدتْهم القواتُ الإسرائيليةُ عام 1948".
نعيم جلعادي1

  1. 1. G.N. Giladi, Discord in Zion (London: Scorpion Publisity, 1990), p. 4. ونعيم جلعادي يهودي عراقي هاجر إلى إسرائيل في الأربعينيات. انخرط أولَ الأمر في النشاط الصهيوني في العراق. وبعد هجرته إلى إسرائيل أذهلتْه الممارساتُ المتّبعة تجاه المزراحيم، وساهم في النضال الذي يشنّه "الفهودُ السودُ." يروي أنّه "مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عامَ 1982، ومع مجازر صبرا وشاتيلا التي تغاضى عنها الإسرائيليون، كان قد نَفَدَ صبري من إسرائيل. فصرتُ مواطنًا أميركيّاً، وتيقّنتُ من التخلّي عن مواطنيتي الإسرائيلية."
  • علِّق
  • اقرأ المزيد

كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني؟

  • عدد 7-9 / 2008

رحيلا مزراحي

مقدّمة
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

جداريّة بلا جدار (قصيدة إلى محمود درويش)

  • عدد 7-9 / 2008

سامي شالوم شطرِيت
نقلها عن العبرية إلى الإنكليزية: دينا شونرا، نقلها عن الإنكليزية إلى العربية: سماح إدريس، قارنها بالأصل العبري: أنطون شمّاس

  • تعليقان
  • اقرأ المزيد

أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب

  • عدد 7-9 / 2008

ملف من إعداد وتقديم: عبد الوهاب عزّاوي (شاعر من سورية)

أهناك أزمةُ شعرٍ فعلاً؟ وهل من المنطقي وضعُ تصنيفٍ زمنيٍّ للشعراء؟
من الضروري رصدُ تأثير المتغيّرات السياسية والاجتماعية الأخيرة على بنية الشعر وأسئلته وعلاقته بالمتلقّي. فقد حملت العقودُ الخمسةُ الأخيرة من المتغيرّات ما قد يوازي قرونًا سبقتْها، وتركتْ آثارًا خطيرةً في الإبداع، وبشكلٍ خاصّ عند شعراء التسعينيات والألفين بعد تراجع التيّارات السياسية الكبرى، وتراجُعِ المؤسّسات التي كان لها دورٌ كبيرٌ في دعم العديد من الشعراء والأدباء. ووصل الأمر الآن إلى حالةِ "زوغانٍ" في المشروع الثقافي والإيديولوجي مع فقدان الشعر لجمهوره التقليدي، وصعودِ تيّاراتٍ إبداعيةٍ جديدةٍ يَسْبح معظمُها في الفراغ بلا مشروع جِدّيّ. وترافَقَ ذلك مع تبرّؤٍ من الآباء الشعريين، وقطيعةٍ مع الموروث الشعري العربي، وسيطرةِ مفاهيمَ غامضةٍ وغير مؤصَّلةٍ باسم "الحداثة" تبرِّر هذه الفوضى. والأهمّ في اعتقادي هو أزمةُ الذهنية الشعرية لدى جيلٍ يائسٍٍ ومقموع ومقطوعِ الجذور... مع وجود استثناءاتٍ هامةٍ استطاعت بلورة مشروعٍ خاصٍّ على المستوى الفردي.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب