"التعدّديّة الثقافيّة" مصطلحٌ اقتحم معجمَنا، شأنه شأن المصطلحات الأُخرى التي تناولها الجزءُ الأوّلُ من "قاموس الاستعمار الجديد" المنشور في العدد السابق من الآداب. ويصوَّر هذا المصطلحُ وكأنه تعبيرٌ عن احترام "حقّ" المجموعات المتنوّعة (التي أَغنتْ ثقافتَنا العربيّةَ على مدى العصور) في ممارسة "حريّاتها الثقافيّة." فما حقيقةُ هذا التصوير؟
وما هو تاريخُ هذا المصطلح؟
وأيّةُ علاقةٍ تربطه بالرأسماليّة المعولمة والاستعمارِ الجديد؟