في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية











غزّة: الحربُ اليهوديّةُ الأخيرة؟
نعم صحيح أن اسرائيل بررت مجزرة غزة ، وهو ما يسمى الزهر للدفاع عن النفس في مواجهة الصواريخ من Hamas.They جدا مع القلق security+ وأعتقد أنه ينبغي أن يحدث ، وأنا سعيد ليصبح نصها كما يلي وبفضل هذه الوظيفة لتقاسم .
غزة:والقوة المهزومة
نعم لقد انتصر اخواننا الاباطلة في غزة امام اطغى قوة في العالم وبمساندتها من كل دول الجبن والخيانةوفي قمتها اميركا وحليفتها ابريطانيا وفرنسا والمانيا الخبيثة
نعم انتصرت غزة وانبثق ضوؤها امام الدنيا لصمودها امام ابناء القردة والخنازير
نعم والف الف نعم انتصرت غزة رغم انف الغاصبين المجرمين القتلة اعداءالدين الذين سرقوا الارض وارغموا اهلها للاعراف بوجودهم ويابى الرجال وتابى الاطفال والنساء ان يعترفوا للسارق المغتصب الخائن الغدار الذي عاش تحت ظل الاجدادفي احضان فلسطين في امان لسنين متعددة لم تؤخذ منه جزية ولم يتعدى عليه ولا على اهله ولا ماله ينعم بين اسياده العرب المسلمون بحرية التعبير وحرية العبادة وحرية العيش.
فغدروا باسيادهم وهتكتم الاعراض وخربتم الديار والمساجد ولم ينجوا من فساد اهلك يا مجهول الاسم لم ينجوا حجرا ولا نباتا ولابشر من بطشهم وفسادهم لاخذ ما هو ليس لهم ولا لابائهم.
هل سعدت فسوف تسعد عندما الامة تصحى من سباتها ولقد حان الاوان
فستسعد يا مجرمي الحرب الغير المتساوية بين صواريخ القسام والمقاومة لردغ الغاشم البئيس وبين طائرات F16 والصواريخ المحرمة دوليا وقتل الابرياء من الاطفال والشيوخ والنساء .
ستسعد مع المجرمين لان ميزان الحق لقد ضاع منك كما ضاع من اسيادك ابناء القردة والخنازير ولكن لابد لليل ان ينجلي ولابد للفجر ان ينبثق مهما طال الليل وسوف ترى بام اعينك مادام ليس لك ضمير كيف الحق يهزم الباطل وكيف للجدار ان يصبح سجنا عليكم حتى ينتهي امركم الذي علمت الدنيا بمكره وريحكم الذي عفن الافاق وسئمت منه الدنيا .
وكفاك وعظا يا مجهول
طلب
هل يمكن الحصول على النسخة الإنجليزية من هذه المقالة، إما عبر نشرها هنا، أو إرسالها على البريد الإلكتروني ahmed78sa"at"yahoo.com ولكم الشكر