الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

أحدث التعليقات

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ أسبوع واحد 6 أيام
    العملاء هدا ديدنهم

    أقول لفخري كريم ولي ماذا تبقى لك تغطي به عورتك أمام التأريخ أم أن التأريخ لايعني لك شيئا. بعد أكثر من سبع سنوات من الأحتلال أية صورة رسمتم ، وماالفرق في معيار الوطنية والحرية بين دكتاتورية صدام حسين وإحتلال أميركا الذي قبلت أن تكون أحد عرابيه. هل يمكن أن تسمي نفسك شيوعيا يساريا وطنيا ؟ إن سعدي يوسف شيوعي يساري وطني فأين أنت منه يامن تجمع المليارات وأنت تتاجر بدماءالعراقيين. أين سيضعك التأريخ وأين سيضع سعدي يوسف؟ أم أنك لاتأبه أيها الممستشار في أسوء أزمنة العراق.

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 3 أسابيع يومين
    ما احلاك

    يا الله يا دكتور سهيل
    لو انك فقط تكرمنا و" تاخذها" سحبة بالدور
    على جميع المثقفين بمختلف الدول العربي وترصد ... تخاذلهم !
    بورك فكرك و" الكي بورد"
    ونتمنى عليك المزيد من الكشف بأشعة ليزرك .
    دمت نبتا أخضرا

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 5 أسابيع 10 ساعات
    وسوى الروم خلف ظهرك

    وسوى الروم خلف ظهرك روم.....
    أشكرك أستاذ سماح على وقوفك صامداً في وجه هذه الهجمة (...)
    كنت متابعاً للموضوع منذ زمن بعيد وقمت بتوزيع ونشر المقال بمعرفتي على أكبر عدد ممكن من الأصدقاء وعبر الشبكة (...)

    دمتم سيدي الكريم ودامت رسالتكم النضالية
    مراد الطائي- سوريا - الجزيرة الفراتية

  • كيْ يكون اليسار سبيلنا إلى النهضة   منذ 9 أسابيع 6 أيام
    الكثير من الأمل

    الكثير من الأمل أن هذه الأفكار سترى النور قريبا في حزب جديد

  • هل توجد حاجة إلى اليسار في المجتمع العربيّ؟   منذ 12 أسبوعا 3 أيام
    إلى سماح إدريس

    إلى الأصدقاء في "الآداب"
    تمنيت لو كنت أستطيع المشاركة في هذا الملف. للأسف لا يمكنني ذلك حاليا. أعتذر.
    أرجو ألا يكون تعليقي قد أسيء فهمه.
    لم انتقد "الآداب". عرضت مسألة مطروحة على اليسار في العالم العربي منذ نشأته، مسألة علاقة الأحزاب اليسارية المشرقية بنظيراتها المغاربية. ولم أمن أعرف أن للملف تتمة.
    أأعرف جيدا استقلال "الآداب" ومحدودية إمكانياتها واشكرها على ما كل تقدمه لنا، نحن قرائها.
    مودتي
    ياسين تملالي

  • هل توجد حاجة إلى اليسار في المجتمع العربيّ؟   منذ 12 أسبوعا 5 أيام
    la gauche est mort surtout au maroc

    je suis désolé de vous dire une vérité que la gauche a perdu son histoire, sa puissance au Maroc. il perdu sa virginité par sa participation caricatural au gouvernement, il a perdu ses principes

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 12 أسبوعا 6 أيام
    قارئ من تونس

    رائع يا سيدتي وأمتنا المكبّلة في حاجة كتأكدة إلى مقالات واقعية و نظيفة وشجاعة. إن ما تعانيه هذه الأمة ليس بسبب قياداتها المتخاذلة فقط وإنما من جراء صمتنا الأزلي وجبننا المتواصل.

  • على خطى جنوب أفريقيا: مقاطعة إسرائيل ثقافيّاً وأكاديميّاً واقتصاديّاً(2)   منذ 15 أسبوعا 4 أيام
    حملة مقاطعة إسرائيل

    أدعوكم إلى قراءة ملخص لمقالة علمية عن حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها:‏

    http://bit.ly/d3DfWs

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 16 أسبوعا يوم واحد
    صح

    صحيح صحيح صحيح..ومن قال غير ذلك فهو ضال ضال ضال ..واللهي لااستطيع ان اصف الا بأن كل كلمه اتت صادقه وشفافه ومعبره عم واقع الحال بعيداً عن الجكل المنمقه ..ومرة اخرى صدقت!!

  • هل توجد حاجة إلى اليسار في المجتمع العربيّ؟   منذ 16 أسبوعا 5 أيام
    رد على ياسين تملالي

    العزيز الاستاذ ياسين
    هذا هو الجزؤءالاول، وسيتبعه جزء ثان فيه الكثير عن اليسار المغربي وغيره. ارحمنا قليلاً: فنحن مجلة مستقلة محدودة الامكانيات! ونتمنى لو تسهم في الكتابة عن اليسار الجزائري خلال اسبوعين بمعدل 2000 كلمة.
    مع الود
    سماح إدريس

  • هل توجد حاجة إلى اليسار في المجتمع العربيّ؟   منذ 16 أسبوعا 6 أيام
    اليسار "العربي" أم يسار "المشرق العربي" ؟؟

    اليسار "العربي" أم يسار "المشرق العربي" ؟؟
    شكرا على الملف. تصفحت بعض مقالاته وقرأت بعضها واستفدت كثيرا، لكن لي عليها ملاحظة مهمة. معظم المشاركين فيه، كالكثير من كتاب المشرق، يقصدون "بالعرب" أساسا سكان مصر والشام والعراق (يتحدثون عن الأدب "العربي" و"السياسة العربية" إلخ، بهذا المعنى الحصري).
    لماذا هذه العناوين عن "اليسار العربي" ولا ذكر في الملف لغير تاريخ التنظيمات اليسارية في مصر والعراق وبلدان الشام والسودان بصورة ثانوية؟ لا ذكر للجزائر في الملف إلا في مقال واحد وبصورة عابرة جدا. لا ذكر لتونس فيما أظن إلا للإشارة إلى تجربة حزب العمال الشيوعي (ماوي) في إطار حركة 18 أكتوبر وبصور سريعة جدا، ولا ذكر للمغرب الأقصى إلا في سياق الحديث عن غياب يسار وطني-ديمقراطي يجمع بين المطلبين الاجتماعي والقومي. لا تحليل لزضع اليسار في البلدان المغاربية ولا حتى في الحوار مع جيلبار أشقر وهو الذي لا شك في معرفته بالوضع في هذه البلدان.
    ألا تساعد دراسة مواقف الأحزاب الشيوعية المغاربية من المسألة القومية (موقف الحزب الشيوعي الجزائري الرافض للاستقلال ثم التحاقه بالثورة الجزائرية المسلحة مثلا) على إدراك أعمق لتناقضات الحركة الشيوعية العربية خلال الفترة الاستعمارية ؟ ودراسةُ انغراس الماوية الكبير في تونس أليست مهمة لفهم تعقد ارتباطات الشيوعية "العربية" بالشيوعية العالمية(السوفياتية والصينية والألبانية) ؟ ماذا عن انغراس التروتسكية في الجزائر وكون حزب العمال بقيادة لويزة حنون يمتلك 20 نائبا في البرلمان، وهو ما ليس له نظير في كل البلدان العربية، بل في العالم كله ؟ أليس مهما لإدراك ما هو عليه "اليسار العربي" اليوم ؟؟؟ ماذا عن تباين مواقف المنظمات اليسارية الجزائرية من الإسلام الراديكالي، لا كتيار إيديولوجي فحسب بل كحزب منظم كان على وشك الاستيلاء على السلطة ثم كتنظيمات مسلحة لا زالت موجودة ؟ ألا تساعد دراستها على فهم إشكالية العلاقة بين اليسار والحركات الدينية ؟أليست تجربتا الحزب الاشتراكي اليمني وثورة ظفار مفيدتين لفهم مسائل ممارسة السلطة في مجتمعات شبه رأسمالية (كاليمن في ستينيات القرن الماضي)، ومسألة الكفاح المسلح كوسيلة للوصول إلى السلطة (سلطنة عمان ) ؟ لا يمكن أن يكون الجواب هو "خصوصية المغرب" أو اليمن أو غيرهما، فلا يمكن أن يكون وضع ثلثي ما يسمى "بالوطن العربي" وضعا خاصا.
    لا شك لي في أن استنتاجات كتاب الملف مهمة ووجيهة ولكن، في رأيي، عدم الانتباه إلى كل هذه التجارب الثرية ينزع عنها، أيا كانت، طابعها العام ويجعلها استنتاجات جزئية جدا.
    مع تحياتي
    ياسين تملالي (الجزائر)

  • اليسار العربيّ: حوار مع جلبير الأشقر   منذ 17 أسبوعا يوم واحد
    شيوعي ثوري مغربي

    حوار هان للغاية
    تحية للرفاق في مجلة الاداب وللمحاور جلبير الاشقر
    كل التضامن مع المجلة في محنتها مع القمع

  • ماذا تبقى من هويّة اليسار الشيوعيّ العربيّ اليوم؟   منذ 18 أسبوعا 3 أيام
    في الحاجة الى الاسم: عنوان الوجود

    الاستاد فيصل دراج، تحية طيبة،
    لايسعني الا ان اعبر عن سعادتي كلما قرأت شيئا مما تكتب، ولكن أن اعلق مباشرة على شئء من هدا المكتوب فهو مما لا يأتي منفصلا عن جملة من العواطف المباشرة واخرى مدفونة في الداكرة. فهدا التعليق يشكل نوعا من "الاتصال" ان جاز التعبير. فانا متعود نسبيا على نصوصك التي تفتح شهية القراءة وتحرر الخيال من ثقل وسماجة ثقافة السوط التي نبلعها يوميا.
    اما بعد،
    فمحاولة اعادة الروح الى كائن فقد الحياة مدة طويلة يدخل في نطاق المعجزات. لم تكن لليسار شخصية مستقلة متميزة لها حدود واضحة عما عداها، هده تقتضي ثورة اخلاقية وثقافية ما احوجنا اليها اليوم وغدا. وستظل على رأس جدول الاعمال ان كان هناك من اعمال في المستقبل. كان اليسار منغمسا، ومندرجا كما اسلفت، في الواقع الجاري اكثر مما يظن بكثير. كان يشترك مع الآخرين منطقهم، طريقة تفكيرهم واسلوبهم في التنظيم والعمل وحل المشاكل و"التصفيات السريعة" بالتخوين وتحريم الخلاف. وكان بدلك يسند المنطق السائد ولا ينقضه طبعا كما نرى الآن في شاشة الحاضر الكبيرة. لانه عبأ "مادة" جديدة في "صورة" قديمة فقط، ان سمح لنا ارسطو بهدا الاستخدام.
    لقد لاحظ العروي مرة ان اليسار او ما يشبهه، في المغرب ، لكي يتكلم في شيء حادث، يبحث عن دريعة قديمة، او سلفية "ينتظم بها في التراث" كما قيل، ليبرر بها موقفه "الجديد". هدا الاحساس بالنقص, النقص في الشرعية طبعا، يحرق اندفاعة الشباب مسبقا، الاندفاعة المفترضة في كل جديد، ويعطي الانطباع ان الامر يتعلق فقط باعادة القديم في حلته البهية، الفانتازمية. وهده السلفية هي فلسفة التكرار. والتكرار كلمة تعني السقوط، الرسوب او الفشل، في لغة المدارس المغربية. والارتباط بين المعنيين لايبدو اعتباطيا بالمرة. ولكن لا يبدو اننا على مسافة قريبة من استيعاب درس اللغة بعد. وبين قوسين، للتعليق في مجلة الآداب لا حاجة ان يكون لك اسم، كما لو ان كلامك هو كلام شخص نكرة من حيث المبدأ، او كما لو ان الشخص يمكن ان يكون شخصا حتى بدون اسم.
    لا عجب ان اصبح الحجاب دخرا وملادا ل "المغلوبين"، الدين تكفيهم "داكرتهم" التي تغنيهم عن الحاجة الى الحاضر او المستقبل. فان كان اليسار يغمر وجهه في المؤخرةالثقافية للانظمة، بوسائله البدائية في الفكر والعمل، ليسند ثقافة القناع الدي يمحو الوجه كما قلت بحلاوة ونباهة في احد الايام، فمادا يفصله عن الاخرين لينال احقية اكثر منهم في "الاحياء" بعد ان اندحر؟ لا توجد بداية من الصفر لانها اخت الخلق من عدم، وفي الحالتين سنحتاج الى معجزة، وبما اننا نعيش في عالم تخلت عنه الآلهة، كما قال افلاطون، في محاورة "السياسي" ربما، فلا بد ان نبدأ من شيء ما. ولكن من حق الاموات على الاحياء الدفن، في كل الاحوال. وبما ان اليسار، القديم منه و الجديد، ليس شخصا او مجموعة اشخاص، فليس الدفن هنا الا مجازا، حتى لا نعطي انطباعا خاطئا.
    لا اخفي انني حين اقرأ ما تكتب عن اليسار، أرى نوعا من الحنين الى الماضي يشوب كلامك ، وهو شيء مزعج الى حد ما. وبه السلام.
    عبد المالك الجناتي
    مونتريال

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 19 أسبوعا يومين
    الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً

    هذا مقال نقدي نظيف... نظيف، ونحن نعاني من قلة النظافة.

  • الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً   منذ 19 أسبوعا 5 أيام
    الغربان

    مقدر لشعوب هذه المنطقة ان تحارب على ألف جبهة ؛ الإستبداد ، التخلف ، ةاعداء كثر آخرين ، ابشعهم النخب المنحطة . . آدونيس يتغزل في الوهابية !!!

  • مجلة الآداب العدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠   منذ 20 أسبوعا 3 أيام
    عدد الآداب 2010

    اعزائي في مجلة الآداب.

    اود من حضرتكم معرفية كيفية بأمكاني الحصول على عدد الآداب "كانون الأول 2010"

  • الإفتتاحية: النقاط الثلاث بين معقوفيْن   منذ 20 أسبوعا 6 أيام
    سوريا

    لا اعرف. لا ارى مبررا للمنع. سماح

  • كيف حضرت الماركسيّةُ – اللينينيّةُ في تجربتي السياسيّة؟   منذ 21 أسبوعا 15 ساعة
    الدين كمظهر و ثقافة في العمل الحزبي الثوري

    يقول الكاتب:

    "توصّلنا إلى أنّ الإيمان "مسألةٌ ضميريّةٌ شخصيّة." أما برنامجنا السياسيّ ونظامنا الداخليّ فهما يخلوان من هذا السؤال الفلسفيّ الإشكاليّ."

    لكنه إستنسخ مقالة ماركس حول حق الفرد في الحرية في ملاقات حاجاته الشخصية، دينية و سواها، للغض عن ممارسة ’الثوري‘ الطقوس الدينية بين إجتماعين لفرقته.

    لا يشك المرء ان الكاتب عليم بالتناقض الأصيل بين المنهج الماركسي و العقيدة الدينية بشكل يدعو القارئ للتحفظ في الإقتناع برسوخ المنهج الماركسي في ألأعمال اليومية و التكتيكية للحزب، ناهيك عن تلك الإستراتيجية.

    اليس هذا التفهم السطحي للماركسية - اللينينية بالضبط أحد أسباب الكوارث التي لحقت بالتجمعات و الأحزاب الثورية العربية حين إستبدلت طوطما بآخر، بشخص أو دولة أو حتى بتكتيك أو بفكره!

    ذلك بالضبط ما يأتي على تحليله كاتب آخر في العدد نفسه، ببلاغة أكيدة، لم تكن البتة ممكنة في ظل رهبة الطقوس الحزبية شبه الدينية التي مارسها اليسار آنفا، و قبل الإنخراط، في حال العراق مثلا، بإنجاز ’البدعة الخلاقة‘ و ’الفتح الماركسي الجلل‘ في الإرتماء بأحضان المستعمر و رؤية ’الوطن الحر و الشعب السعيد‘ من خلال منظار بندقية المحتل.

    لقد إستورث يساريوا شعوب البلدان العربيةفي الماضي ثقافة حزبية ممتدة من الثقافات الدينية السائدة، و لم يستطع أحد منها تجاوزها في العمل الحزبي تنظيميا أو سياسيا أو قكريا.

    و ها قد أفلت تلك النظرة مع أفول أحد الطواطم، و آن الأوان لإجتثاث آثارها كأساس للعمل المقبل و النظرة للمستقبل المشرق الذي سوف يبنيه من عاف فكره ترتيبات الماضي و ضن بنفسه و رفاقه عن إرث كان فساده في الماضي قاعدة كوارث قد تحيق باهله في الحاضر.

  • الإفتتاحية: النقاط الثلاث بين معقوفيْن   منذ 21 أسبوعا يومين
    الآداب في سوريا ؟؟

    لم توزع الآداب في سوريا حتى اليوم !! هل منعت مجددا ؟؟ ام انها ما زالت بين يدي الرقيب " الأمينة" ؟؟ نرجو التوضيح

  • في ضرورة خلق نواةٍ جديدةٍ لليسار   منذ 21 أسبوعا 6 أيام
    مقالة جيدة .. شكراً راتب

    مقالة جيدة .. شكراً راتب

  • الإفتتاحية: كسرُ الحصار؟   منذ 23 أسبوعا 6 أيام
    نعم لقد انتصر اخواننا

    نعم لقد انتصر اخواننا الاباطلة في غزة امام اطغى قوة في العالم وبمساندتها من كل دول الجبن والخيانةوفي قمتها اميركا وحليفتها ابريطانيا وفرنسا والمانيا الخبيثة
    نعم انتصرت غزة وانبثق ضوؤها امام الدنيا لصمودها امام ابناء القردة والخنازير
    نعم والف الف نعم انتصرت غزة رغم انف الغاصبين المجرمين القتلة اعداء الدين الذين سرقوا الارض وارغموا اهلها للاعراف بوجودهم ويابى الرجال وتابى الاطفال والنساء ان يعترفوا للسارق المغتصب الخائن الغدار الذي عاش تحت ظل الاجداد في احضان فلسطين في امان لسنين متعددة لم تؤخذ منه جزية ولم يتعدى عليه ولا على اهله ولا ماله ينعم بين اسياده العرب المسلمون بحرية التعبير وحرية العبادة وحرية العيش.
    فغدروا باسيادهم وهتكتم الاعراض وخربتم الديار والمساجد ولم ينجوا من فساد اهلك يا مجهول الاسم لم ينجوا حجرا ولا نباتا ولابشر من بطشهم وفسادهم لاخذ ما هو ليس لهم ولا لابائهم.
    هل سعدت فسوف تسعد عندما الامة تصحى من سباتها ولقد حان الاوان
    فستسعد يا مجرمي الحرب الغير المتساوية بين صواريخ القسام والمقاومة لردغ الغاشم البئيس وبين طائرات F16 والصواريخ المحرمة دوليا وقتل الابرياء من الاطفال والشيوخ والنساء .
    ستسعد مع المجرمين لان ميزان الحق لقد ضاع منك كما ضاع من اسيادك ابناء القردة والخنازير ولكن لابد لليل ان ينجلي ولابد للفجر ان ينبثق مهما طال الليل وسوف ترى بام اعينك مادام ليس لك ضمير كيف الحق يهزم الباطل وكيف للجدار ان يصبح سجنا عليكم حتى ينتهي امركم الذي علمت الدنيا بمكره وريحكم الذي عفن الافاق وسئمت منه الدنيا .
    وكفاك وعظا يا مجهول

  • لهذه الأسباب نستأنف الحكمَ... والمعركة!   منذ 24 أسبوعا 21 ساعة
    لهذه الأسباب نستأنف ...

    لكم ألف شكرٍ من قارئة في كندا على إعادة نشر الإفتتاحية. لا شك أن هذا قد ساعد كثيرين من غير المقيمين، أو ممن ربما قد سمعوا مثلي بقصة الدعوى ولا إلمام لديهم بتفاصيل دوافعها وأسبابها. لقد قرأت افتتاحية الأستاذ سماح إدريس بامتنان عميق، لأنه يكشف فيها عن جوانب هامة شعرت أنه من حقّي كقارئة أن أعرفها. لقد كشف حقائق وصّحح أخرى (مستنداً على مصادرها) بوضوح واقتناع، وبجرأة تستمد قوتها من ضمير حّي لصاحب مبدأ وناقدٍ- كاتب يؤمن بدور الصدق والأمانة في رسالة الأدب والإعلام، ويتشبّث بمسؤوليته تجاه تصحيح وتوضيح كل ما قد يصل مشّوها أو مغلوطاً للقارئ العربي. من المحزن جداً أن ُيستمال القضاء ويُُعبث به على هذا النحو. ومن المحزن أكثر أن َيشّلَ الأقلامَ الحرة قانونُ مطبوعات هو أعجز من أن يفرّق بين قدح وذم شخصي (والذي يطبع منه في لبنان بالأطنان!) وبين ما يكتب بقلمِ يؤمن صاحبُه بمسؤولية قلمه في التنوير والتطوير والتأثير، فيكتب إيماناً لا بحقه في حرية الرأي فحسب، بل إيمانا منه بحق القارئ في العالم العربي وخارجه، ليصل إلى لبّ الحقائق التي يموّهها ويلوّنها ويتجاهلها ويتلاعب بها الكثيرون لتتماشى مع مشارب معينة أو لتخدم مصالح شخصية. لا أرى أمر هذه الدعوى سوى محاولة يائسة لتنظيف سمعة الداعي عن طريق القضاء، وعلى حساب "الآداب"، كممثلة عن الضمائر الحية من كتاب ونقاد وإعلاميين شرفاء. التعويل هو على عدالة محكمة الإستئناف، في المرحلة القادمة. ولنأمل أن تظهر هذه الدعوى الخاسرة ، حتى لو ربحت جولتها الأولى، ضرورة تعديل قانون المطبوعات الذي أربَحها شوطهَا الأول، للأسف الشديد. أنا لست ملمّة بقانون المطبوعات الحالي في لبنان، ولكن إن كان من الضعف لدرجة استغلاله لتبييض ما اسّود من صفحات أفراد شخصية، على حساب العالم العربي، وحساب النشر النزيه، فهذا يشين بلداً يمارس الديموقراطية حقاً ويدعّي حرية الرأي.
    ثم ماذا عن سمعة النشر في لبنان والثقة به في الخارج؟ ماذا عن حق أبناء الوطن العربي لمعرفة الحقيقة؟ وماذا عن خيانة ثقة القراء، هؤلاء الذين يتابعون ما يصدر وينشر من أدب وإعلام ونقد ليتقصّوا الحقائق، وليثقفوا أنفسهم عن طريق أقلامٍ اعتادوا أن يثقوا بها؟ كيف يغربلون ما يقرأون؟ وماذا عن بلبلة أفكار النشء الجديد عندما تصبح الحقائق اختيارية حسب من يراها ويكتب عنها من منظار المصالح؟ وماذا عن تشويه الصور التي نصّدرها للخارج؟
    أتمنى من كل قلبي أن تربح الآداب حربها، فهي أيضا حرب كل من يؤمن بحماية الصدق والأمانة في الكتابة، الجرأة والصراحة في الرأي والتعليق، النقد البنّاء وغير المتحّيز لمصالح شخصية بل لخدمة القارئ العربي وقضايا الوطن، والنزاهة عامة في كل ما يكتب وينشر من مطبوعات في لبنان.
    (جنان نويهض سليم - فانكوفر، كندا)

  • الإفتتاحية: كسرُ الحصار؟   منذ 25 أسبوعا يومين
    طلب

    هل يمكن الحصول على النسخة الإنجليزية من هذه المقالة، إما عبر نشرها هنا، أو إرسالها على البريد الإلكتروني ahmed78sa"at"yahoo.com ولكم الشكر

  • في البرنامج الإستراتيجيّ للنضال التحرريّ الفلسطينيّ   منذ 27 أسبوعا 4 أيام
    لقد قرأت المقال وحتى وأنا

    لقد قرأت المقال وحتى وأنا حزين لتعلم الكثير من تلك الأشياء التي في العالم يوجد في كل مكان على تلك الأراضي دون سواها. لكنْ، لمّا كان التشتّتُ الفلسطينيّ يفرض على كلّ قسم من أقسام شعب فلسطين أن يواجه عدوَّه المباشر في ظروفٍ بالغةِ الاختلاف عن تلك التي تواجه الأقسامَ الأخرى، فإنّ نضالَ سكّان أراضي 1967، المتمحورَ حول الإجماع الوطنيّ، مدعومًا من حملة التضامن العالميّة، بما فيها حملةُ المقاطعة، pakistan's issue لهو أفضلُ ما يمكن القيامُ به سعيًا وراء تحقيق انتصاراتٍ على الأرض تتعلق برقعة الانسحاب الإسرائيليّ وتجميد ثم تفكيك المستوطنات وجدار الضمّ. غير أنّ كلّ ما يمكن تحقيقُه على هذه الدرب يبقى بالطبع هشّاً ومؤقّتًا لا غير، في انتظار فكّ الطوق في حلقته

    Matt John

  • الإفتتاحية: كسرُ الحصار؟   منذ 29 أسبوعا يوم واحد
    برافو! بالنسبة للمشاركين

    برافو! بالنسبة للمشاركين والداعمين! أوباما ؛ ليالي الصمت في الشهر الماضي بشأن مصر والإجراءات الإسرائيلية تشير إلى أنه من دون ضمير. بالطبع هذا أمر واضح من قبل استمرار الحرب في العراق ، وتوسيع نطاق الحرب في أفغانستان ، وباكستان ، واليمن ، والآن مع دفع الصهيوني إلى إيران في نهاية المطاف. بالنسبة للجزء الأكبر القيادات الدينية المسيحية الاميركية هي صامتة ، وأعضاء الكنيسة صامتة باستثناء عدد قليل. وسائل الإعلام يتجاهل الحقيقة من القضايا وقدسية الحياة البشرية وكوكب الأرض. حتى الآن ، وأنا أشعر بالأمل بسبب الخير من المشاركين في غزة وأنصار الحرية عديدة في جميع أنحاء العالم. السلام للجميع.
    رمي shoes على وجه الزعماء الذين يستغلون الشعب الفلسطيني! لا الشجاعة...

  • 1
  • 2
  • 3
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب